Featured

اسباب مرض الكورونا وكيف الوقاية منه

Loading...

Thanks! Share it with your friends!

You disliked this video. Thanks for the feedback!

أضيف by AbuAdam
526 عدد المشاهدات
مرض الكورونا.... مسبباته وطرق الوقاية منه

مرض الكورونا أو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية هو عبارة عن مرض فيروسي تاجي يسببه فيروس كورونا المستجد، وهو أحد فيروسات الحمض النووي RNA، وفيروسات كورونا عبارة عن سلسلة كبيرة من الفيروسات التي تسبب العديد من الأمراض التي تتراوح بين نزلات البرد الشائعة والأمراض التنفسية الحادة، وقد اكتشف المرض لأول مرة سنة 2012م في المملكة العربية السعودية، ويعتبر الأطفال والمسنون ومن يعانون من أمراض المناعة وأمراض القلب الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس.

في ذات السياق تم إكتشاف عدة حالات في السلطنة مؤخراً، حيث أكدت وزارة الصحة عبر بيانها بتاريخ الثامن والعشرون من يناير 2019م تسجيل تسجيل خمس حالات، نتج عنها حالتي وفاة، فيما يتلقى المرضى الرعاية الصحية اللازمة في إحدى المستشفيات المرجعية، في حين تؤكد الوزارة استمرار جهودها في مراقبة ومكافحة المرض من خلال نظام الترصد الوبائي الفعال والمعمول به وجاهزية جميع المستشفيات المرجعية للتعامل مع مثل هذه الحالات، كما تباشر وزارة الصحة مع غيرها من الجهات ذات الصلة الإجراءات الصحية اللازمة.

(طرق انتقاله)
إن طرق انتقال مرض الكورونا تأتي بالاتصال المباشر بالشخص المصاب بالفيروس، عن طريق المصافحة بالأيدي أو اللمس، واستنشاق الهواء الملوث برذاذ سعال أو عطاس الشخص المصاب بالفيروس، ولمس الأسطح الملوثة بالفيروس مثل لمس الفم أو الأنف أو العينين، واحتمال انتقال الفيروس عن طريق الإبل.

(أعراض المرض)
أن من أعراض الإصابة بمرض الكورونا احتقان في الأنف والحلق والصداع والسعال وارتفاع في درجة الحرارة، وضيق في التنفس، ألتهاب حاد في الرئة؛ بسبب تورم الأنسجة في الرئة وتلف الحويصلات الهوائية، وقصور في أداء معظم أعضاء الجسم، وحدوث فشل كلوي، إلى جانب الإسهال الشديد.

(كيفية علاجه)
حتى وقتنا الحالي لا يتوفر أي علاج نوعي فعال أو لقاح مضاد للفيروس المسبب للمرض، إنما يتم تقديم الرعاية الصحية للمصابين عن طرق تخفيف حدة الأعراض والحرص على الحد من تطورها ودخول المريض في مضاعفات تؤدي إلى الوفاة.

وتتمثل الرعاية الصحية بما يأتي: تناول الأدوية المسكنة للآلام والمخفضة للحرارة، وعمل حمامات ماء ساخنة أو تبخيرة لتخفيف الاحتقان والسعال، و إلتزام المنزل والحصول على قسط وافر من الراحة، وشرب كميات وفيرة من السوائل الدافئة، والإهتمام بالنظافة الشخصية، والحرص على غسل اليدين بالماء والصابون بشكل منتظم، واستخدام المواد المعقمة والمطهرة وبشكل خاص عند السعال أو العطس، وتجنب الاحتكاك مع الأشخاص المصابين بعدوى الفيروس، والحرص على إستخدام المناديل عند العطس والتخلص من المناديل في سلة المهملات، تجنب ملامسة الفم والأنف والعينين بالأيدي، الحرص على ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة وبشكل خاص في مواسم الحج والعمرة، اتباع نمط حياة صحي؛ عن طريق تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن الأساسية، والنوم لساعات كافية في الليل وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.

إن هذا المرض يعتبر آفة خطيرة يمكن أن تهدد المجتمع إذا لما يكن هناك تعاون فعال بين الجهات الصحية المختصة وبين أفراد المجتمع، عن طريق التعاون في أتباع الإرشادات والنصائح للحد منه، ليكون المجتمع أكثر صحة وأمان.


مع تحيات #صوت_صحم_للإعلام
بالتعاون مع المؤسسات الصحية بولاية صحم
Commenting disabled.